غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني زكي مبارك
241 أغنية
ابحث
آه وما أشهى بكاها
أبرِقي يا سماءُ فالبرقُ نورٌ
أتبكي ماهراً وبه تراخت
أتخطر في بالي خطرت فليتني
أترك الشط آه بالرغم مني
أجبني إن تفضلت
أحبكِ يا ظلومُ ولا أُبالي
أخاصمُ نور البدر عمداً لعلني
أخذت أعد أيامي
أسافرُ في يوم الثلاثاء ليتني
أسرفت يوما على شبابي
أشجاك ما خلف الستار وإنما
أضلّني اللَه بالجمال
أطوف بأحلامي عليكم لعنى
أعودُ وحدي أعود
أعوذ باللَه من يوم تصول به
أقبل العيد ما رأينا صفاه
أقريبٌ أنت مني أم بعيد
أكاد من فرحي عند الهيام بكم
أكرموا مطران أو لا تكرموه
ألفتُ النوح بعدك والسهودا
أمختارُ لا توقظ شجوني فإنني
أمسى يعنّيني تطلّبهُ
أمن أجل أجسام نواعم بضة
أموجَ البحر أسعفني فإني
أنأملُ ما هذى الأنامل إنني
أنت الذي علّمتني
أنت في البال يا غريبا بدار
أنت وردٌ فهب محبّك شوكاً
أهاجر وحدي آه كيف أهاجر
أيعجب خاطري كيف التقينا
أين قلبي وأين آثارُ قلبي
أيها الحبّ وبالذكرى أراك
أيها الظالم الجميل سلامٌ
أيها الغافل عن وجدى به
أيها المسرفون في النيل منا
إذا اعتكرت دياجى الظلم حيناً
إلى القاضي وعينيه سلامٌ
إلى شاطئ فيه إغراقكم
إمام تقلد خير الخلال
إن الهدايا التي راعتك قد ضمنت
إن كان ذنبي في الهوى
إني أفقتُ أفقتُ
إني رأيتك في حلوان واشغفى
إني وكل شاعر من البشَر
إيه يا فتنة الوجود سلامٌ
الآكل الشهد من جيوبي
الخطايا في جوفهن أذاها
الشمسُ تشرقُ من صباك
الليالي رأيتها وهي تمضى
بأهل اسكندرية بعض ما بى
بربك هل أبقيت للناس نتفةً
بروقٌ وأمطار فيا هول ما أرى
بعد أعوامٍ طوالٍ وطوال
بعد عامين من صدودٍ وحيفٍ
بقيةٌ من صباك الغض باقية
بلا أمل نداعبه حضرنا
بلا لوعةٍ أصبحتُ يا نعم ما أرى
بيني وبين غد عهدٌ سأذكرهُ
بيني وبينك ساعات إذا كثرت
تأنق رب الخلق في صنع أعين
تجمّل بالسماح ودع ملامى
تحدثت بالهتاف أنك حاضر
تذكرت أيامي وأنتم أحبتي
تذكرت رشدى في صباحة وجهه
تذكرت في يوم الثلاثاء أنني
تصارع في سلم الجمال وحربه
تطلبت أقدار الرجال ولم تكن
تظل أمواج هذا البحر تطربني
تعرضن للشمس المضيئة جهرة
تعيش بلا قلب أتحيا بلا قلب
تفنّنت في اغتيابي عصبةٌ عجزت
تلقيتُ من روح الجمال رسالةً
تمنّى أُناسٌ أن يدوم شبابهم
تناسيتُكم عمداً كأني سلوتكم
تهددني بالغدر ويحك إنني
جئت وحدى إلى الشواطىء ظهرا
جاد بالوعد في زمان بخيل
جارت على الورد في أيام نضرته
جارتي والبخل من أخلاقها
جلسنا نسطر أحلامنا
جنَت عليّ الليالي غير ظالمةٍ
حبّكم أنجبته أيام حرب
حسبتم هذه الدنيا
حضرت وما في الجيب غير دراهم
حضرنا إلى نهرنا نستقي
حضرنا ننظر النهرا
حيث كنا قبل في أحلامنا
خطابك لا أسميه خطابا
خطابٌ كزهر الروض بل هو أنضر
خلا جيبي ففارقني رفاقي
خلعتُ عليكم خلعة الحب حقبةً
خليليّ كُفّا من ملامكما عنى
دخلت أسيوط والآمال تعصف بي
دوافقٌ من مطر
رأيت من العيد ما سرني
رأيتُ حياة المرء ما بين ساعةٍ
رأيتُ ومن يعش ما عشت يشهد
رأينا من الحسن ما راعنا
ربّاهُ صُغتَ فؤادي
رجعت إلى مهد الصبابة والهوى
رجعتُ إلى رؤى الماضي رجعتُ
رويدك أيها القلبُ
زمان الصبا هلّا عن الغيّ ناهيا
سفينة نوح بعد حين لها إلى
سكنت إلى النوى ونسيت صبّا
سلام على البحر الخضم وموجه
سلام على الشط الذي كنت نوره
سلامٌ على من لا أسمّيه إنني
سلوا برلين عمن حلّ فيها
سمعتُ صوتك والهتاف ينقله
سيذكرني الناسون يوم تشوكهم
شادنٌ قد وفى فأسكر روحاً
شاعر البحر إلى البحر يعود
شكا ما به والهم يرسل دمعه
صدقتَ ولكن كيف تلك روايةٌ
صواعقٌ ورعود
صورةٌ ما أراه أم ذاك حلمٌ
صورةٌ منك لو أرادت لقالت
ضاق الفضاء عليّ من عبث الصبا
طغت دجلةٌ فيما سمعت فأغرقت
طلعةٌ من ضياء عبد الحميد
ظباء على البحر لا يغرقون
عجبت لهم أنّى رموني بحبها
عدنا إلى الحب عدنا
عن الوطن الغالي أهاجر مرغماً
عودوا إلى الوصل ثم عودوا
عيون صاولتني في حياتي
عيونك فيها حديث أراه
عُيونُكَ ألهبت قلبي وروحي
غداً سوف ألقى من حياتي نعيمها
غلا الحزنُ في عينيكَ والحزنُ جمرةٌ
غنّى المغنّون من حولى فما سمعت
فجعتُ بألطف العلماء روحاً
فررتُ منكم إليكم
فقدتُ وما فقدتُ سوى صديقٍ
في طريقي إليك يا بحر أشدو
قالوا صحيحٌ فقلت كلا
قالوا عشقت فقلت كم من فتنةٍ
قد حضرنا إليك يا بحر نشكو
قد رأت أن تشوف لنا البخت
قد قضينا في العيد يوما سعيدا
قد كنت تكتب والآمالُ قادمةٌ
قصر الرشيد رأيتهُ
قضيت الليل في كرب شديد
كاتبٌ سوف يفوق الكاتبين
كان الغرام بأرض كدت أذكرها
كل قول من وصيف
كل لفظٍ من حسين
كنت في باريس أشكو وحدتي
لا تلمني فما تركتُ لنفسي
لا صبحتُ نهب الأسى والحزن
لعمري لئن أمسيت بالسقم ساهرا
لقد جاء يوم العيد والقلب بالجوى
لقد صددنا كما صددتم
لقد طالت الساعاتُ إني أعُدّها
لقد لامني لما بخلت بخاطري
لقيتك بعد اليأس منك فصفّقت
لم أقض منك مرادى
لم تنسني فتنةُ الدنيا وزينتها
له مالٌ وليس له رشادٌ
لولا الغرام بكم لعشت طويلا
ليالي تمر بآلامها
لياليَ النيل واللذات ذاهبةٌ
ليلة الأمس إذا شئنا تعود
ليلةٌ بتها سقيما وقيدا
ليلى المريضة في العراق
ما الذي أنكرت منى
ما بكى باكٍ على الحسن الأصيل
ما عبقرٌ بقدير أن يصوغ هوى
ما على الغادرين نسكب دمعا
مات رشدي مات آهاً ثم آه
مازلتُ أمرح في نعمى وعافيةٍ
محطة الرمل جننتني
مرّت الأيام والروح الحزين
مصائبُ أشتاتٌ ينلن من الحشا
مضت أسابيعُ والهتّاف محتجبٌ
مضى الأمسُ والدنيا ستمضى سريعةً
مع الحبيب سبحت
مقطّعات حسانٌ
ملعبٌ كان وأحلام الهوى
مليحٌ له المرآة أختٌ حبيبةٌ
منازل كانت جلوة العين والحشا
منظرٌ رائع الجمال رهيبٌ
مودةٌ لك لم أظفر بزينتها
نسيتم العهد واسترحتم
نصيبُ الأعادي منك لو يعلمونهُ
نعود إلى مآثمنا نعود
هذا خطابٌ بوحي الحب تكتبه
هذا ربيعك يا فؤاد
هذا ربيعٌ وأنت ناءٍ
هذه جلوتي
هناك نستقبل الأحلام صاخبةً
هو الليل ما لليل من صبوةٍ بدّ
هوى جديد أشد فتكا
هوى جديدٌ يزور قلبي
هي الدنيا فلا سلمٌ
وأقسم ما قدّمتُ إلا أضالعي
وأين محط الرمل لا أين إنني
وجنّ عليّ الليلُ حتى حسبتهُ
وجه جميلُ بلا وحي أطوف به
وجهه البدر في ليل التمام
وداعا للرمالِ وللمغاني
وصحب من البيض الثياب تطلّبوا
وصلتُ إلى الثغر الجميل يحثّني
وصوت بغوم في الصباح سمعته
وفاءً بعهدي أو تزولا على وعدي
وفدتُ على بغدادَ والقلب موجعٌ
وقالوا الخمر إثم قلت كلا
وقفت أبث الجسر ما بي فلم أكن
وكنت أحبه حبّا متينا
ولم أر كالفحشاء يخزى بها الفتى
ولما صار ود الناس ختلاً
ولما عزّني في الحب دهري
ولما نسيتم ودنا وغرامنا
ولَّى شبابك لم ننعم بنضرته
وما كانت الآداب إلا طرائفاً
وما وقفة العيد فيما رأيت
وهل فقد الأهلون أهلك حزنهم
يا أميرَ الغناء تفديك روحي
يا أهل أسيوط لا زلتم بعافيةٍ
يا جنة الخلد كيف يشقى
يا جيرة السين يحيا في مرابعكم
يا سيدي كنت قبلا
يا طفلة الحسناء
يا طيف تمثال الزعيم الشهي
يا فاضحاً خلوات العاشقين أفق
يا فوق ما يسمو لجاج الهوى
يا قطار الزيتون أنت قطار
يا قلب هذا هوىً جديدُ
يا قلبُ هذا نعيمٌ
يا قوم ما هذي شريعة الأدب
يا ليل يا ليلى يا ليل
يا ليلة العيد ماذا أنت صانعة
يا ليلُ هذا نهار
يا مخلفاً ودموع القلب تتبعه
يا مصلح الساعات
يا مليكَ الحسنِ عزّت دولتُك
يا نجوم الفنون والدهر ليلٌ
يثربٌ داري أهذي يثرب
يقولون عام روعتنا خطوبهُ